تفاصيلُ
- مريم الصّفدي

- Feb 1, 2024
- 2 min read
تفاصيلُ جميلة، لا نُحسنُ الانتباهَ إليها حين نغرقُ في الحزن:
- نسمةٌ باردةٌ تلمس وجهك بمجرّد أن تفتح الشباك
- أشعّةُ الشمس على طاولة المطبخ في الصباح
- قطّةٌ صغيرة تموء عند قدميك
- شعورُ الفراشات الصغيرة في معدتك؛ عند رؤيتك شخصًا تحبّه يمشي نحوَك
- علامة "الصّح" الصغيرة بجانب آخر مهمّةٍ لك في النهار
- تشغيلُ سائق الأجرة تلاوةً بصوتٍ مريح
- أن يلقاكَ النّاسُ بوجهٍ طلِق وترحيبٍ دافئ
- فرحةُ إيجاد لعبةٍ قديمةٍ من طفولتك بين أشيائك
- صوتُ ضحكات والديك في غرفة الجلوس
- أن تشمّ رائحة الطعام في البيت بعد عودتك من دوامٍ طويل
- طفلٌ يرغب بشدّة في أن يلعب معك، ويعبثَ بأغراضك
- دفء الملابس النّظيفة بعد أن تُنشرَ في الشمس
- ألبومُ صور عائليّ قديم، لم ترَه مسبقًا
- صديقك يكتب لك شيئًا مضحكًا على دفترك في المحاضرة
- صوتُ خطوات أخيك وهو يتسلّل إلى المنزل متأخرًا
- نقودٌ تجدها بالصدفة في جيب معطفٍ قديم
- رؤيةُ أحبّتك ينتظرون استقبالك في المطار من بعيد
- سائقٌ يشير لك بيده شاكرًا بعد أن سمحت له بالعبور
- ظلُّ أقدام أمك تحت باب الغرفةِ المغلق، وهي تتلصّصُ على مكالماتك
- معلّمٌ قديمٌ يتصل بك ليطمئن عن أحوالك
- نبتةٌ صغيرةٌ خضراءُ في رصيفٍ متكسّر
- محادثةٌ عميقةٌ طويلة، لم تشعر بمرور السّاعات خلالها
- صاحبُ البقّالة الصغيرة يقول لك باسمًا: خلّيها علينا
- المرات التي ضحكت فيها حتى دمعت عيناك وآلمتك معدتك
- شعورُك بأنّك أحدثتَ فرقًا في مكان ما
- غيمةٌ ترسمُ لك شكلًا ظريفًا
- صديقٌ يتشبّث بساعدك بقوّة حين يرى شيئًا يخيفه
- رسائل أصدقاء الطفولة على ورقٍ مسطّر وملوّن
- زميلٌ يأخذ عنك جزءًا من العمل حين تكون متعبًا
- كتابٌ بورق أصفر قديم، وطباعةٍ باهتة، ورائحةٍ معتّقة
- سخريةُ الإخوة المبطّنةُ بكثيرٍ من الحبّ
- طفلٌ يتعلّق بإصبعك بيده كلّها
- حين تستيقظ عطشًا وتجد كأس ماءٍ بجانب سريرك
- صديقك الذي يرسل لك أربعمئة مقطع مضحك يوميًا
- تسمعُ بالصدفةِ أغنيةً قضيتَ وقتًا طويلًا في محاولة تذكّرها
- اللحظة التي تُغلق فيها شاشتك بعد تسليم تكليفك الدراسيّ
- صوتُ أذانِ الفجر بعد ليلةٍ ملأى بالأرق
- شعورُ خلعِ الحذاءِ أخيرًا بعد يومٍ مُتعب طويل
- الصوتُ الذي يصدرُ عن فتحِ مشترياتك الجديدة
- رؤية صورتك في خلفيّة هاتف والديك
- العناقُ الذي يطولُ عن توقّعك بثانيتين أو أكثر
- مشاهدة طفلٍ يكتشف نفسَه في المرآة للمرة الأولى
- أن يُخبركَ شخصٌ تحبّه أنه فخورٌ بك، سعيدٌ بوجودك، يقدّر ما تفعل
- صباحٌ مريح، تأخذ فيه نفسًا عميقًا، وتمدّ أطرافك وعضلات جسدك كلها استعدادًا لليوم الجديد..
***






Comments